Loading...
This record has been deleted. Since it is linked to a published record, it is available here for reference purposes only.
Click here to view the deleted recordThis document has been updated. This is not the latest published version. Click here to view the latest version of the record.
1st National Reports on the Implementation of the Nagoya Protocol
(NR1)
last updated: 17 Oct 2026
Part II - Institutional structures for the implementation of the Protocol
Yes
EN
تم تعيين نقطة اتصال وطنية لبروتوكول ناغويا في جمهورية مصر العربية، يشغلها الأستاذ الدكتور أسامة عبد القوي، الذي يعمل أستاذًا دكتورًا بهيئة الطاقة الذرية ومستشارًا علميًا للسياسات بوزارة البيئة. وتتمثل مهامه الأساسية في التنسيق الوطني لتنفيذ البروتوكول، والتمثيل في الاجتماعات الدولية، والتواصل مع الجهات المعنية على المستوى العالمي. واجه تفعيل دور هذه النقطة تحديات متعددة، يأتي في مقدمتها نقص الكوادر البشرية المتخصصة في مجالات الحصول وتقاسم المنافع والحفاظ على المعارف التقليدية. كما تشكل القيود التقنية تحديًا كبيرًا، حيث يؤثر ضعف البنية التحتية التكنولوجية وغياب قواعد البيانات الموحدة على القدرة على تحديث ونشر المعلومات عبر المنصة الدولية لغرفة تبادل المعلومات بفعالية. ويُعد عدم اكتمال الإطار القانوني الداعم تحدٍ تشريعي جوهري،حيث لا يزال مشروع القانون الوطني للحصول وتقاسم المنافع قيد المناقشة في مجلس النواب، مما يحول دون تفعيل آليات أساسية كإصدار شهادات الامتثال الدولية. علاوة على ذلك، تواجه الجهات المعنية محدودية في التمويل المخصص لأنشطة بناء القدرات والتوعية وتطوير الأنظمة الإلكترونية، مما يستدعي الحاجة المستمرة إلى تعزيز الوعي وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للعاملين وأصحاب المصلحة. وتعلق مصر آمالًا على المسودة القانونية قيد الإعداد، حيث يُتوقع أن يساهم إقرارها في معالجة العديد من هذه التحديات من خلال إرساء هيكل تنظيمي أكثر وضوحًا وتوفير أدوات تشريعية داعمة لتنفيذ البروتوكول.
AR
Yes
EN
تم تعيين جهاز شئون البيئة (التابع لوزارة البيئة المصرية) كسلطة وطنية مختصة رئيسية لبروتوكول ناغويا في مصر. وتتمثل مهام الجهاز في تنفيذ وإدارة الإجراءات المتعلقة بالحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع الناشئة عن استخدامها، بما في ذلك استقبال طلبات الحصول، ومنح الموافقة المسبقة عن علم، والإشراف على إبرام الشروط المتفق عليها، ومتابعة الامتثال للتشريعات الوطنية. الصعوبات والتحديات: واجهت عملية تفعيل دور السلطة المختصة عدة تحديات، أبرزها عدم اكتمال الإطار التشريعي المحلي بسبب استمرار مناقشة مشروع القانون الوطني للحصول وتقاسم المنافع، مما يؤخر تفعيل بعض الصلاحيات والإجراءات التنفيذية. كما أن التنسيق بين السلطة المختصة والجهات الأخرى ذات الصلة (مثل وزارتي الزراعة والصحة والبحث العلمي) يتطلب تعزيز آليات العمل المشترك والتكامل المؤسسي. بالإضافة إلى ذلك، تواجه السلطة تحديات تقنية تتعلق بتحديث أنظمتها الداخلية وقواعد بياناتها لتتوافق مع متطلبات غرفة تبادل المعلومات الدولية، وكذلك دعم الكوادر البشرية المتخصصة في مجال الحصول وتقاسم المنافع والمعارف التقليدية. ويجري حاليًا العمل على مسودة قانون تنظيم النفاذ إلى الموارد الأحيائية والاقتسام العادل للمنافع الناشئة عن استخدامها، والتي من المتوقع أن تعزز الإطار المؤسسي والقانوني لدور نقطة الاتصال حال إقرارها.
AR
Yes, to some extent
EN
تم نشر معلومات أساسية عن السلطة الوطنية المختصة الحالية (جهاز شئون البيئة) في غرفة تبادل المعلومات، تشمل بيانات الاتصال والمهام العامة. إلا أن هذه المعلومات لا تزال غير شاملة ولا تعكس التطورات التشريعية والمؤسسية المستقبلية، وذلك لأن مسودة القانون الجديد (مشروع قانون تنظيم النفاذ إلى الموارد الأحيائية والاقتسام العادل للمنافع) ما تزال قيد المناقشة ولم يُقر بعد. وبالتالي، فإن التفاصيل المتعلقة بالهيكل التنظيمي الجديد والإجراءات التفصيلية واللوائح التنفيذية لم تُدرج بعد في الغرفة. وسيجري العمل على تحديث هذه المعلومات فور إقرار القانون وصدور لوائحه التنفيذية.
AR
Yes
EN
Yes
EN
نعم، تم تعيين وزارة البيئة (جهاز شئون البيئة) كنقطة التفتيش الوطنية الوحيدة المعتمدة حاليًا لبروتوكول ناغويا في جمهورية مصر العربية. وتتركز مهامها في تلقي ومتابعة المعلومات المتعلقة باستخدام الموارد الجينية والمعارف التقليدية وفقًا للمادة 17 من البروتوكول، والتنسيق مع الجهات الوطنية الأخرى ذات الصلة. ولا تزال الصلاحيات التفصيلية وآليات العمل الداخلية قيد التطوير والتحديد. وقد تمثلت الصعوبات والتحديات الرئيسية في عدم اكتمال الإطار التشريعي الوطني الذي يحدد بوضوح مهام وصلاحيات نقطات التفتيش. كما أن تعدد الجهات ذات الصلة (مثل الزراعة والصحة والبحث العلمي) يجعل من الصعب تنسيق تدفق المعلومات بشكل مركزي وفعال. ويُتوقع أن يسهم مشروع القانون الجديد حال إقراره في تعزيز دور نقطة التفتيش وتحديد آليات عملها بشكل واضح.
AR
Yes, to some extent
EN
نعم، تم نشر معلومات أساسية عن نقطة التفتيش (وزارة البيئة) في غرفة تبادل المعلومات، وتشمل بيانات الاتصال والمهام العامة. إلا أن المعلومات المنشورة لا تشمل الآليات التشغيلية المحددة، أو نماذج الإبلاغ، أو إجراءات التنسيق الداخلي. ويجري تحديث هذه البيانات تدريجيًا مع تقدم العمل المؤسسي والتشريعي.
AR
Yes
EN
أظهرت عملية تنفيذ البروتوكول حتى الآن أن التنسيق المؤسسي المبكر والواضح بين الجهات المعنية يعد عاملاً حاسماً لضمان الفعالية، كما أن إشراك أصحاب المصلحة منذ البداية خاصة المجتمعات المحلية والجهات البحثية يعزز من قبول الإجراءات وتطبيقها. وقد أثبت التعيين الناجح لنقطة الاتصال الوطنية والسلطة المختصة نجاحه بسبب الدعم الإداري والسياسي المتوفر والهيكل المؤسسي القائم لجهاز شئون البيئة، بالإضافة إلى المساهمة الإيجابية لورش العمل وبرامج بناء القدرات التي نُفذت بالتعاون مع الجهات الدولية.
واجهت عملية التنفيذ تحديات رئيسية بسبب نقص التمويل المخصص لبرامج التدريب وبناء القدرات.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني التي يُتوقع أن تُعالج العديد من هذه التحديات، كما يجري العمل على تطوير منصة إلكترونية وطنية لدعم الإجراءات، ويتم إعداد سجل أولي للموارد الجينية ذات الأهمية كخطوة تمهيدية لتعزيز قاعدة البيانات الوطنية
تعتزم مصر تعيين نقاط تفتيش إضافية في المستقبل، خاصة بعد إقرار القانون الوطني الجديد الذي يتوقع أن ينص على إنشاء شبكة من نقاط التفتيش المتخصصة. وقد تشمل هذه النقاط جهات عند المنافذ الحدودية (الجمرك)، وجهات قطاعية في مجالات الزراعة (للموارد النباتية)، والصحة (للموارد الدوائية والميكروبية)، والعلوم والبحث (للموارد المستخدمة في الأبحاث). وذلك لضمان تغطية شاملة لمسارات تدفق الموارد الجينية والمعارف التقليدية.
Part III - Measures on access to genetic resources (Article 6)
Questions on the provisions of Article 6 related to indigenous peoples and local communities are found in Part VIII of this reporting format.
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر عدداً من التدابير التشريعية والإدارية والسياساتية المتعلقة بالحصول وتقاسم المنافع، وإن كان ذلك في إطار قوانين ولوائح عامة لم تُصمم خصيصاً للبروتوكول. فمن الناحية التشريعية، توجد أحكام ذات صلة في قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، وقانون الزراعة رقم 53 لسنة 1966، وقانون المحميات الطبيعية رقم 102 لسنة 1983، وقانون الحجر الزراعي، وقانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002. كما تم إعداد مسودة قانون وطني متخصص (مشروع قانون تنظيم النفاذ إلى الموارد الأحيائية والاقتسام العادل للمنافع الناشئة عن استخدامها) ويجري حاليا مناقشة القانون الوطني في مجلس النواب بعد إتمام مناقشته والموافقة عليه بمجلس الشيوخ ، وجاري العمل على الانتهاء من الإجراءات اللازمة بمجلس النواب لإصدار القانون الوطني. إدارياً، تم تعيين نقطة اتصال وطنية وسلطة مختصة (جهاز شئون البيئة)، وتوجد توجيهات داخلية لتنسيق الطلبات. سياساتياً، تم تضمين أهداف تتعلق بالحصول وتقاسم المنافع في الاستراتيجية الوطنية الأولى للملكية الفكرية (2022)، والتي التزمت بإصدار التشريع الوطني خلال فترة تنفيذها.
AR
Yes, to some extent
EN
تم نشر معلومات أساسية عن بعض الإجراءات الإدارية (مثل تعيين نقطة الاتصال والسلطة المختصة) في غرفة تبادل المعلومات. كما تم رفع نسخ من بعض القوانين العامة ذات الصلة (مثل قانون البيئة). ويجري تحديث المحتوى بشكل تدريجي مع تقدم العمل التشريعي والمؤسسي
AR
Yes, in all cases
EN
في جمهورية مصر العربية، يخضع الحصول على الموارد الجينية للموافقة المسبقة عن علم (PIC) في جميع الحالات، وذلك استناداً إلى المبادئ العامة المنصوص عليها في القوانين الوطنية القائمة (مثل قانون البيئة) وإلى الالتزامات المترتبة على مصر كطرف في بروتوكول ناغويا. وتتولى السلطة المختصة (جهاز شئون البيئة) – بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى – دراسة طلبات الحصول واتخاذ القرار بشأن منح الموافقة أو رفضها، وفقاً للشروط والضوابط التي يتم تطويرها في إطار المسودة التشريعية الجديدة. وتطبق هذه الآلية على جميع أنواع الموارد الجينية النباتية والحيوانية والميكروبية، وكذلك على المعارف التقليدية المرتبطة بها، مما يعكس التزام مصر بالسيادة على مواردها الجينية وبضمان تقاسم منصف وعادل للمنافع الناشئة عن استخدامها.
AR
Yes
EN
تمتلك مصر قواعد وإجراءات عادلة وغير تعسفية تحكم الحصول على الموارد الجينية، وذلك استناداً إلى الإطار القانوني الوطني الحالي والالتزام بمبادئ بروتوكول ناغويا. وتضمن هذه القواعد الشفافية والمساواة في معاملة طالبي الحصول، مع مراعاة الاعتبارات البيئية والاجتماعية والقانونية. وتشمل الإجراءات المتبعة تقديم طلب رسمي إلى السلطة المختصة (جهاز شئون البيئة) مصحوباً بالمستندات المطلوبة، ودراسة الطلب من النواحي الفنية والقانونية، وإتاحة حق الاعتراض أو الاستئناف في حالة الرفض. كما توجد ضمانات لحماية حقوق المجتمعات المحلية ومشاركتها في عملية اتخاذ القرار عند تعلق الأمر بالموارد والمعارف التقليدية. وتعمل مصر حالياً على تعزيز هذه الإجراءات وتفصيلها بشكل أكبر في إطار المسودة التشريعية الجديدة واللوائح التنفيذية المرتقبة.
AR
Yes, to some extent
EN
توفر مصر معلومات عامة عن كيفية التقدم بطلب للحصول على الموافقة المسبقة عن علم من خلال التواصل المباشر مع نقطة الاتصال الوطنية والسلطة المختصة (جهاز شئون البيئة)، حيث يمكن للراغبين في الحصول على الموارد الجينية الحصول على التوجيهات الأولية والنماذج المطلوبة. كما يتم توفير بعض المعلومات عبر الموقع الإلكتروني لوزارة البيئة والقنوات الرسمية الأخرى.
AR
No
EN
لم يتم بعد نشر معلومات تفصيلية عن إجراءات التقدم بطلب للحصول على الموافقة المسبقة عن علم في غرفة تبادل المعلومات عبر النسق الموحد . ولا يزال العمل جارياً على تطوير وتنسيق هذه المعلومات تمهيداً لرفعها على المنصة، وذلك بالتزامن مع استكمال الإطار القانوني والإجرائي الوطني. ومن المتوقع أن يتم إتاحة هذه المعلومات بشكل كامل فور إقرار القانون الجديد وصدور لوائحه التنفيذية.
AR
Yes
EN
تشترط مصر إصدار قرار مكتوب واضح وشفاف من السلطة الوطنية المختصة (جهاز شئون البيئة) بشأن طلبات الحصول على الموارد الجينية، وذلك تماشياً مع أحكام بروتوكول ناغويا والمبادئ العامة للإدارة الرشيدة. ويتضمن هذا القرار المكتوب أساس الموافقة أو الرفض، والشروط المرفقة، ومدة سريان الترخيص، وأي التزامات خاصة بالطرف طالب الحصول. ويتم إبلاغ القرار كتابياً إلى مقدم الطلب، مع إتاحة حق الاستئناف أو التظلم وفقاً للإجراءات الوطنية. ويعكس هذا الاشتراط التزام مصر بضمان شفافية العملية ومسؤولية اتخاذ القرار، كما يدعم تعزيز الثقة والمصداقية في نظام إدارة الموارد الجينية.
AR
Yes
EN
نعم، تشترط مصر إصدار تصريح أو وثيقة رسمية مكافئة (مثل ترخيص أو عقد) في وقت الحصول على الموارد الجينية، وذلك كجزء من الوفاء بمتطلبات الموافقة المسبقة عن علم وإبرام الشروط المتفق عليها. ويحدد هذا التصريح تفاصيل الحقوق والالتزامات، ونطاق الاستخدام المسموح به، وشروط تقاسم المنافع. ويعمل هذا الإجراء كأداة لضمان الامتثال للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، وكدليل رسمي على مشروعية الحصول.
AR
0
EN
لم يتم إصدار أي تصاريح رسمية مخصصة للحصول على الموارد الجينية بموجب بروتوكول ناغويا خلال الفترة المشمولة بالتقرير (أكتوبر 2019 – ديسمبر 2025). ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أن الإطار التشريعي والتنظيمي النهائي (القانون الوطني واللوائح التنفيذية) لا يزال قيد الإعداد والمناقشة، مما أدى إلى عدم تفعيل آلية إصدار التصاريح بشكل رسمي. وقد تمت معالجة بعض طلبات الوصول في إطار الإجراءات الإدارية العامة أو عبر اتفاقيات بحثية تقليدية، دون إصدار تصاريح مُحددة بموجب البروتوكول.
AR
No
EN
لم يتم نشر أي معلومات تتعلق بتصاريح أو شهادات امتثال معترفة بها دولياً في غرفة تبادل المعلومات، وذلك لأنه لم يتم إصدار مثل هذه التصاريح بعد. وستتم إضافة هذه المعلومات فور بدء إصدار التصاريح الرسمية في إطار النظام الوطني الجديد.المتوقع بعد إقرار القانون.
AR
Yes, to some extent
EN
تمتلك مصر قواعد ولوائح أولية تتعلق بطلب وإنشاء شروط متفق عليها بصورة متبادلة (MAT) وذلك استناداً إلى الإطار العام للقوانين الوطنية ذات الصلة (مثل قانون البيئة وقانون الملكية الفكرية) والتوجيهات الإدارية الصادرة عن السلطة المختصة. كما تتضمن مسودة القانون الوطني الجديد أحكاماً مفصلة لتنظيم إجراءات التفاوض وإبرام هذه الشروط، وضمان مشاركة جميع الأطراف المعنية. ومع ذلك، لا تزال اللوائح التنفيذية التفصيلية والإرشادات العملية قيد التطوير، مما يجعل التطبيق الكامل لهذه الآلية مرهوناً بإقرار القانون واستكمال أدواته التنظيمية.
AR
No
EN
لم يتم بعد نشر بنود تعاقدية نموذجية وطنية في غرفة تبادل المعلومات، وذلك لأن النماذج الرسمية لا تزال قيد الإعداد في إطار المسودة التشريعية الجديدة واللوائح التنفيذية المرتبطة بها. ويجري العمل على تطوير هذه النماذج بالتشاور مع الجهات المعنية، ومن المتوقع رفعها على المنصة الدولية فور إقرارها وإضفاء الطابع الرسمي عليها.
AR
أظهرت مرحلة إعداد وتطوير الإطار التشريعي والمؤسسي للحصول وتقاسم المنافع في مصر أن التقدم الفعال يعتمد بشكل كبير على التنسيق المبكر والمستمر بين جميع الجهات الوطنية ذات العلاقة، كما أكدت على أهمية بناء قاعدة معرفية وقدرات مؤسسية قبل إقرار التشريعات لضمان قابلية التنفيذ. وقد أثبت نجاح مصر في تعيين نقطة اتصال وطنية وسلطة مختصة بشكل رسمي أن الدعم السياسي والإداري يعتبر عاملاً حاسماً، إلى جانب الاستفادة من الهياكل المؤسسية القائمة مثل جهاز شئون البيئة. كما ساهمت المشاركة في ورش العمل الدولية والإقليمية وبرامج بناء القدرات في رفع مستوى الوعي وإعداد الكوادر الوطنية، مما شكل أساساً إيجابياً للتطوير المستقبلي.
واجهت عملية التنفيذ صعوبات كان أبرزها التحدي التشريعي المتمثل في غياب قانون وطني خاص ينظم آليات الحصول وتقاسم المنافع.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني (مشروع قانون تنظيم النفاذ إلى الموارد الأحيائية والاقتسام العادل للمنافع الناشئة عن استخدامها) والتي يُتوقع أن تُعالج العديد من هذه التحديات بعد إقرارها. كما يجري العمل على تطوير منصة إلكترونية وطنية لتسهيل إجراءات تقديم الطلبات وإدارة التصاريح، بالتنسيق مع غرفة التبادل الدولية. وقد بدأت مصر في إعداد سجل وطني أولي للموارد الجينية ذات الأهمية الاقتصادية والعلمية، كمشروع تجريبي يهدف إلى تعزيز قاعدة البيانات الوطنية ودعم عمليات الرصد واتخاذ القرار.
Part IV - Measures on fair and equitable benefit-sharing (Article 5)
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية تنص على ضرورة تقاسم المنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية، بما في ذلك التطبيقات والتسويق اللاحق، مع الطرف المزود لهذه الموارد. وتستند هذه التدابير إلى القوانين الوطنية الحالية مثل قانون البيئة وقانون الملكية الفكرية، وإلى التزامات بروتوكول ناغويا. كما تتضمن مسودة القانون الجديد أحكاماً مفصلة تلزم بإبرام اتفاقيات تقاسم منافع تكون عادلة ومتوازنة، وتغطي جميع مراحل الاستخدام من البحث إلى التطوير التجاري. ومع ذلك، لا تزال الآليات التنفيذية والإرشادات التفصيلية اللازمة لتنفيذ هذه التدابير بشكل عملي قيد التطوير
AR
Yes, to some extent
EN
لدي مصر تدابير أولية تستهدف تقاسم المنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية التي تحوزها المجتمعات المحلية مع تلك المجتمعات، وذلك استناداً إلى المبادئ العامة في القوانين الوطنية والتزامات بروتوكول ناغويا. وتضمن مسودة القانون الجديد أحكاماً صريحة تحتم اشتراط موافقة المجتمعات المحلية على استخدام مواردها ومعارفها التقليدية، وتنص على مشاركتها في التفاوض على شروط تقاسم المنافع النقدية وغير النقدية. كما توجب الإفصاح عن مصدر الموارد والمعارف في طلبات حقوق الملكية الفكرية. وهناك حاجة ملحة لتحديث و إنشاء سجلات للمعرفة التقليدية وآليات توزيع المنافع.
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير تمهيدية تهدف إلى تقاسم المنافع الناشئة عن استخدام المعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الجينية مع المجتمعات المحلية الحائزة لهذه المعارف. وتعكس هذه التدابير الالتزام بمبادئ بروتوكول ناغويا وأحكام القوانين الوطنية ذات الصلة. وتشمل المسودة التشريعية الجديدة نصوصاً تلزم بالحصول على موافقة هذه المجتمعات قبل استخدام معارفها، وتضمن مشاركتها في اتفاقات تقاسم المنافع. كما يتم العمل على تطوير آليات عملية لتوثيق المعارف التقليدية.
AR
أظهرت عملية وضع وتنفيذ تدابير تقاسم المنافع في مصر أن إشراك المجتمعات المحلية يعد عاملاً حاسماً لضمان ملاءمتها ونجاحها، كما أن الشفافية في عملية التفاوض تعزز الثقة وتقلل من النزاعات. وقد أثبتت المشاركة في حوارات وورش عمل إقليمية ودولية حول تقاسم المنافع نجاحها في بناء الخبرات المحلية وفي صياغة نصوص تشريعية مستنيرة. كما ساهمت المرونة في تصميم آليات التقاسم – سواء نقدية أو غير نقدية – في تكييف النماذج مع الاحتياجات المتنوعة للمجتمعات والجهات المستفيدة.
واجهت عملية تنفيذ تدابير تقاسم المنافع عدة صعوبات، أبرزها عدم وجود سجلات رسمية شاملة لجميع الموارد الجينية والمعارف التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التحديات التقنية والإدارية المتعلقة برصد وتقييم المنافع الناشئة عن الاستخدام التجاري أو العلمي للموارد تؤخر عملية التقاسم الفعلي.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني التي تتضمن فصولاً مفصلة لتنظيم تقاسم المنافع. كما يُعمل على تطوير دليل إرشادي وطني لآليات تقاسم المنافع بالتعاون مع الخبراء والجهات المعنية. وقد بدأت مصر في تنفيذ مشاريع تجريبية في مناطق ذات تنوع بيولوجي غني لاختبار نماذج تقاسم المنافع وجمع الدروس العملية.
Part V - Measures on compliance with domestic legislation or regulatory requirements on ABS (Articles 15 and Article 16) and monitoring the utilization of genetic resources (Article 17)
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير تشريعية وإدارية وسياساتية أولية تنص على ضرورة أن يتم الحصول على الموارد الجينية المستخدمة داخل نطاق ولايتها القضائية بناءً على الموافقة المسبقة عن علم (PIC) والشروط المتفق عليها بصورة متبادلة (MAT)، وذلك تماشياً مع التزامات بروتوكول ناغويا. وتستند هذه التدابير إلى القوانين الوطنية الحالية مثل قانون البيئة وقانون الملكية الفكرية، كما تتضمن مسودة القانون الجديد أحكاماً صريحة ومفصلة في هذا الشأن. ومع ذلك، لا تزال هذه التدابير في مرحلة التطوير، حيث أن اللوائح التنفيذية وآليات الرصد اللازمة لضمان فعاليتها وتناسبها الكاملين قيد الإعداد.
AR
No
EN
لم تواجه مصر حتى الآن حالات موثقة أو مُبلغ عنها رسمياً لعدم الامتثال لتدابير الحصول وتقاسم المنافع المتعلقة بالموارد الجينية المستخدمة داخل ولايتها القضائية. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أن النظام الوطني لا يزال في مرحلة الإعداد، ولم يتم بعد تفعيل آليات الرصد والامتثال الكاملة. كما أن الوعي بهذه المتطلبات بين المستخدمين المحتملين لا يزال محدود.
AR
No
EN
لم ترد إلى مصر أي طلبات رسمية من أطراف أخرى للتعاون في حالات انتهاك مزعوم لتدابير الحصول وتقاسم المنافع المتعلقة بالموارد الجينية خلال الفترة المشمولة بالتقرير. ويظل التعاون في مثل هذه الحالات مرهوناً بتطوير آليات اتصال وإجراءات واضحة، وهو ما يُتوقع أن يتم تعزيزه بعد اكتمال الإطار القانوني والمؤسسي الوطني
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية تنص على ضرورة أن يتم الحصول على المعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الجينية داخل نطاق ولايتها القضائية بناءً على الموافقة المسبقة عن علم وإشراك المجتمعات المحلية المعنية، وعلى أساس شروط متفق عليها. وتستند هذه التدابير إلى أحكام القوانين الوطنية ذات الصلة وإلى التزامات بروتوكول ناغويا، كما تتضمن مسودة القانون الجديد فقرات خاصة بحماية المعارف التقليدية.
AR
No
EN
لم تواجه مصر حتى الآن حالات موثقة أو مُبلغ عنها رسمياً لعدم الامتثال للتدابير المتعلقة بالمعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الجينية المستخدمة داخل ولايتها القضائية. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أن النظام الوطني لا يزال في مراحله التمهيدية، كما أن الوعي بهذه المتطلبات بين المستخدمين المحليين والدوليين محدود نسبياً.
AR
No
EN
لم ترد إلى مصر أي طلبات رسمية من أطراف أخرى للتعاون في حالات انتهاك مزعوم للتدابير المتعلقة بالمعارف التقليدية خلال الفترة المشمولة بالتقرير. ويظل التعاون في هذا المجال مرهوناً بتعزيز آليات التواصل الثنائي والإقليمي، وتطوير إجراءات مشتركة للتحقيق في الشكاوى المزعومة، وهو ما يُتوقع أن يتم تعزيزه مع اكتمال الأطر القانونية الوطنية والدولية.
AR
Yes, in all cases
EN
يشترط على مستخدمي الموارد الجينية في مصر تقديم المعلومات المنصوص عليها في المادة 17-1(أ)(1) من البروتوكول (المتعلقة بالموافقة المسبقة عن علم، ومصدر المورد الجيني، والشروط المتفق عليها، واستخدام الموارد) إلى نقطة التفتيش المعينة (وزارة البيئة/جهاز شئون البيئة) في الحالات التي يتم فيها تنظيم ومراقبة استخدام الموارد ضمن إطار مشاريع بحثية أو تراخيص رسمية.
AR
No
EN
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية لتشجيع المستخدمين ومقدمي الخدمات على إدراج أحكام في الشروط المتفق عليها بصورة متبادلة (MAT) تهدف إلى تبادل المعلومات حول تنفيذ هذه الشروط. وتستند هذه التدابير إلى التوجيهات العامة الصادرة عن السلطة المختصة وإلى بنود مسودة القانون الجديد التي تؤكد على أهمية الشفافية والمتابعة. كما يتم التوعية بأهمية هذه الأحكام عبر ورش العمل والمواد الإرشادية.
AR
Yes, to some extent
EN
تشجع مصر استخدام الأدوات والنظم الفعالة من حيث التكلفة لرصد استخدام الموارد الجينية والمعارف التقليدية وتعزيز الشفافية، وذلك من خلال التوجيهات والسياسات العامة الصادرة عن السلطة المختصة. ويتم ذلك عن طريق الدعوة إلى اعتماد تقنيات بسيطة ومتاحة مثل النماذج الإلكترونية القياسية، وقواعد البيانات المفتوحة، وآليات الإبلاغ عبر الإنترنت. كما تساهم المشاركة في المبادرات الإقليمية والدولية في تبادل الخبرات حول الأدوات العملية. ومع ذلك، لا يزال تنفيذ هذه الأدوات على نطاق واسع محدوداً بسبب التحديات التقنية والمالية، وضعف البنية التحتية الرقمية في بعض القطاعات.
AR
أظهرت تجربة مصر في تنفيذ آليات الرصد والامتثال والشفافية لبروتوكول ناغويا أن التدرج في بناء القدرات المؤسسية يمثل عاملاً رئيسياً للنجاح، حيث أن البدء بآليات بسيطة وقابلة للتطبيق يُمهد الطريق لتطوير أنظمة أكثر تعقيداً. كما أثبتت المشاركة في الشراكات الدولية وتبادل الخبرات فائدتها في اكتساب المعرفة بالأدوات والتقنيات الفعالة، مثل أنظمة الإبلاغ الإلكترونية وقواعد البيانات المفتوحة. وقد ساهم إشراك الجهات البحثية والأكاديمية في تصميم آليات الرصد في تعزيز الجانب العلمي والتقني لهذه العمليات.
واجهت عملية تعزيز الرصد والشفافية عدة تحديات، كان أبرزها ضعف البنية التحتية التكنولوجية والرقمية في بعض المؤسسات المعنية، مما يعيق تطبيق أدوات رصد فعالة. كما شكل نقص التمويل المخصص لتطوير النظم الإلكترونية وتدريب الكوادر عائقاً أمام تبني حلول متقدمة.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني التي تتضمن فصولاً خاصة بإنشاء نظام وطني للرصد والامتثال، بما في ذلك تفويض نقاط التفتيش وآليات الإبلاغ. كما يُعمل على تطوير منصة إلكترونية وطنية متكاملة لتسهيل تقديم الطلبات وإدارة التراخيص ومتابعة الامتثال. وقد بدأت مصر في تنفيذ مشروع تجريبي لجمع البيانات عن استخدام الموارد الجينية في قطاعات مختارة مثل الزراعة والطب التقليدي.
Part VI - Measures on compliance with mutually agreed terms (Article 18)
When filling this section, Parties are encouraged to coordinate at national level to draw from the expertise of other institutions dealing with contractual law, private international law or domestic measures related to access to justice (decision NP-3/1, paragraph 22)
Yes, to some extent
EN
تشجع مصر إدراج أحكام واضحة تتعلق بتسوية النزاعات في الشروط المتفق عليها بصورة متبادلة (MAT)، وذلك تماشياً مع مبادئ البروتوكول الوطني والالتزامات الدولية. وتوجه السلطة المختصة (جهاز شئون البيئة) الأطراف المعنية نحو تضمين آليات مثل التفاوض المباشر، والتوفيق، والتحكيم، أو اللجوء إلى القضاء الوطني في حالات النزاع. كما تتضمن مسودة القانون الجديد نصوصاً تشجع على ذلك. وبالإضافة لذلك ، هناك ضرورة لتعزيزالوعي بأهمية هذه الأحكام وآليات تطبيقها الفعال بين الأطراف.
AR
Yes
EN
تضمن مصر إتاحة الفرصة الكاملة للجوء إلى نظمها القانونية الوطنية في حالات النزاع الناشئة عن الشروط المتفق عليها بصورة متبادلة (MAT). حيث يُكفل دستورياً وقانونياً حق جميع الأطراف – بما فيهم الأجانب – في اللجوء إلى المحاكم المصرية المختصة لتسوية المنازعات التعاقدية. كما أن النظام القضائي المصري يتيح آليات التقاضي في المسائل المدنية والتجارية ذات الطابع الدولي. وتؤكد مسودة القانون الجديد على هذا الحق وتوضح الإجراءات ذات الصلة. كما يمكن للأطراف اختيار التحكيم المحلي أو الدولي كبديل، وذلك بما يتوافق مع القوانين المصرية والاتفاقيات الدولية التي تكون مصر طرفاً فيها.
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية لضمان الوصول إلى العدالة في المسائل المتعلقة بالحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع، وذلك من خلال الإطار القانوني العام القائم الذي يضمن حق التقاضي والمطالبة القضائية للجميع. كما تتضمن مسودة القانون الجديد نصوصاً تحدد الإجراءات والإمكانيات المتاحة للجوء إلى القضاء أو آليات التظلم الإدارية في حال انتهاك الحقوق المتعلقة بالموارد الجينية والمعارف التقليدية.
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية فيما يتعلق بآليات الاعتراف المتبادل وإنفاذ قرارات المحاكم والتحكيم الأجنبية في المجالات المدنية والتجارية، وذلك استناداً إلى قوانينها الوطنية والاتفاقيات الدولية التي تكون طرفاً فيها، مثل اتفاقية نيويورك الخاصة بتنفيذ أحكام التحكيم الأجنبية. كما أن النظام القانوني المصري يتيح إمكانية تنفيذ الأحكام الأجنبية وفق شروط وإجراءات محددة. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أحكام أو إجراءات خاصة ومفصلة تنطبق حصراً على النزاعات الناشئة عن الشروط المتفق عليها بصورة متبادلة في إطار الحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع. وتتضمن مسودة القانون الجديد توجهات عامة نحو تعزيز هذه الآليات، لكنها تحتاج إلى لوائح تنفيذية وتطوير عملي لضمان فعاليتها في هذا السياق المحدد.
AR
أظهرت جهود مصر في مجال تسوية المنازعات والوصول إلى العدالة ضمن إطار بروتوكول ناغويا أن توحيد الإجراءات وتحديد المسارات القانونية بوضوح يعد أمراً ضرورياً لتمكين الأطراف من المطالبة بحقوقهم بشكل فعال. كما أثبتت المرونة في تقديم خيارات متعددة لتسوية النزاعات – مثل التفاوض والتحكيم والقضاء – نجاحها في استيعاب احتياجات الأطراف المختلفة. وقد ساهم التعاون مع المؤسسات القانونية والتحكيمية الوطنية في بناء خبرة محلية قابلة للتطبيق في هذا المجال الناشئ.
واجهت عملية تطوير آليات تسوية المنازعات والوصول إلى العدالة تحديات عديدة، كان أبرزها عدم وجود إطار قانوني محدد ومفصل ينظم نزاعات الحصول وتقاسم المنافع بشكل منفصل عن النزاعات التجارية العامة.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني التي تتضمن فصلاً خاصاً بتسوية المنازعات، يتناول آليات التظلم والتحكيم واللجوء إلى القضاء. وهناك حاجة إلي تطوير دليل إجرائي مبسط يوضح خطوات رفع الشكاوى واللجوء إلى العدالة للأطراف المعنية.
Part VII - Measures addressing special considerations (Article 8)
Yes, to some extent
EN
قامت مصر بتهيئة ظروف أولية لتعزيز وتشجيع البحوث غير التجارية التي تسهم في حفظ التنوع البيولوجي واستخدامه المستدام، وذلك من خلال أحكام القوانين الوطنية الحالية والتوجيهات الإدارية. كما تنص مسودة القانون الجديد صراحةً على تسهيل إجراءات الحصول على الموارد الجينية لأغراض البحث العلمي غير التجاري، وذلك عبر منح "تراخيص البحوث الأكاديمية" لفترات أطول وبتكاليف مخفضة أو معفاة من الرسوم، مع اشتراط عدم تحويل هذه البحوث إلى أغراض تجارية دون موافقة إضافية. ومع ذلك، لا تزال هذه التدابير قيد التطوير، حيث أن اللوائح التنفيذية وآليات التطبيق العملي لم تُكتمل بعد.
AR
Yes, to some extent
EN
أولت مصر اعتباراً أولياً لحالات الطوارئ الصحية أو البيئية في إطار تطوير تشريعاتها المتعلقة بالحصول وتقاسم المنافع. وتتضمن مسودة القانون الجديد مادة صريحة (المادة 28) تسمح بإصدار تراخيص سريعة أو موافقات معجلة في حالات الطوارئ التي تهدد الصحة العامة أو الأمن الغذائي أو السلامة البيئية، وذلك بهدف تسهيل الحصول على الموارد الجينية اللازمة لمواجهة الأزمات. كما تؤكد هذه المسودة على ضرورة أن يصاحب هذا التسهيل تقاسم عادل وسريع للمنافع الناشئة عن الاستخدام. ومع ذلك، لا تزال هذه الآلية تحتاج إلى لوائح تنفيذية تفصيلية وآليات تشغيلية واضحة لضمان فعاليتها عند الحاجة.
AR
Yes
EN
نظرت مصر في الحاجة إلى آليات الحصول المعجل على الموارد الجينية والتقاسم السريع للمنافع في حالات الطوارئ، وذلك استجابةً للتحديات العالمية مثل الأوبئة والأمراض النباتية والحيوانية العابرة للحدود. وتنص مسودة القانون على إمكانية تخفيض الإجراءات الزمنية لمنح التراخيص في هذه الحالات، مع الحفاظ على مبدأ التقاسم العادل والمنصف للمنافع. كما تُشجع على تضمين بنود في الاتفاقيات تلزم بتوفير العلاجات أو المنتجات المستخلصة بتكلفة معقولة لفئات معينة أو في إطار المساعدات الإنسانية.
AR
Yes
EN
نظرت مصر بعناية في أهمية الموارد الوراثية للأغذية والزراعة ودورها الحيوي في تحقيق الأمن الغذائي عند إعداد مسودة تشريعها الوطني للحصول وتقاسم المنافع. وتُدرك مصر أن هذه الموارد تمثل قاعدة أساسية لتحسين الإنتاج الزراعي، وتطوير أصناف مقاومة للتغيرات المناخية والأمراض، وضمان الاستدامة الغذائية. ولهذا السبب، تتضمن المسودة أحكاماً خاصة بتسهيل الوصول إلى الموارد الوراثية الزراعية لأغراض البحث والتطوير التي تخدم الأمن الغذائي، مع ضمان تقاسم منصف للمنافع الناتجة. كما تحرص على التنسيق مع الإطار القانوني الوطني والدولي ذي الصلة، مثل المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.
AR
أبرزت عملية إدماج الاعتبارات الخاصة – مثل تشجيع البحث غير التجاري، والتعامل مع حالات الطوارئ، ومراعاة الأمن الغذائي – في التشريع الوطني أن المرونة التشريعية والتكامل بين السياسات عاملان حاسمان لضمان استجابة القانون للاحتياجات الوطنية المتعددة. كما أثبتت المشاركة الواسعة للجهات الفنية والقطاعية (مثل وزارات الزراعة والصحة والبحث العلمي) في صياغة النصوص نجاحها في إنتاج نصوص واقعية وقابلة للتطبيق. وقد ساهم الاستفادة من الخبرات الدولية والتجارب المقارنة في تطوير أحكام متوازنة بين الحماية والتيسير.
واجهت عملية صياغة وتطبيق هذه الاعتبارات تحديات عدة، كان أبرزها عدم وجود بيانات شاملة ومفصلة عن الموارد الوراثية الهامة للأمن الغذائي والصحة في مصر يُصعّب تحديد الأولويات وتطبيق الإجراءات الخاصة بشكل دقيق. وأعاق عدم وضوح آليات التمويل والدعم لتنفيذ هذه الأحكام الخاصة التطبيق العملي لها.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني التي تتضمن فصلاً كاملاً للاعتبارات الخاصة (المادة 8 وما يليها)، مع تفصيل آلية منح التراخيص المعجلة وشروط البحث غير التجاري.
Part VIII - Measures related to indigenous peoples and local communities (Articles 6, 7 and 12)
Yes
EN
توجد في مصر مجتمعات محلية متنوعة تعيش في مناطق جغرافية مميزة وتمارس أنماط حياة وثقافات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالبيئة المحيطة والموارد الطبيعية. ومن بين هذه المجتمعات: مجتمعات الصحراء والواحات (مثل سكان واحة سيوة والواحات البحرية)، ومجتمعات السواحل والصيادين (خاصةً على سواحل البحر الأحمر والبحر المتوسط)، والمجتمعات البدوية الرعوية في شبه جزيرة سيناء والصحراء الشرقية والغربية، ومجتمعات الزراعة التقليدية في مناطق وادي النيل والدلتا. تمتلك هذه المجتمعات معرفة تقليدية غنية بالتنوع البيولوجي المحلي وبالموارد الجينية، وتُمارس أنشطة تقليدية في الزراعة والرعي وطب الأعشاب والحرف اليدوية. وتولي مصر اهتماماً متزايداً بهذه المجتمعات.
AR
Yes, to some extent
EN
يعترف القانون المصري بحقوق المجتمعات المحلية في مواردها الطبيعية والمعارف التقليدية المرتبطة بها، وإن لم يكن ذلك منصوصاً عليه صراحةً في قانون مستقل مخصص. حيث أن دستور جمهورية مصر العربية (2014) – في المادتين 47 و49 – يكفل حماية التراث الثقافي والطبيعي وينص على حق المواطنين في بيئة صحية ومتنوعة. كما أن قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وقانون المحميات الطبيعية رقم 102 لسنة 1983 يشيران إلى أهمية مشاركة المجتمعات المحلية في إدارة الموارد الطبيعية. أما مسودة قانون تنظيم النفاذ إلى الموارد الأحيائية والاقتسام العادل للمنافع (قيد المناقشة) فتتضمن نصوصاً واضحة تنص على حق المجتمعات المحلية في الموافقة المسبقة عند الحصول على مواردها الجينية أو معارفها التقليدية
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر خطوات أولية في هذا الاتجاه، من خلال مطالبة الجهات البحثية أو المؤسسات بالتشاور مع المجتمعات المحلية المعنية في بعض المشاريع الميدانية (خاصة في المحميات الطبيعية والمناطق الريفية). كما تنص مسودة القانون الجديد على أن الحصول على الموارد الجينية أو المعارف التقليدية يتطلب "موافقة مسبقة عن علم" أو "قبول ومشاركة" من المجتمعات المحلية ذات الصلة.
AR
Yes, to some extent
EN
تتضمن مسودة القانون الجديد إشارات إلى معايير وعمليات الحصول على الموافقة المسبقة، مثل ضرورة أن تكون الموافقة "حرة ومستنيرة" و"مستندة إلى معلومات كافية"، وأن تتم عبر ممثلين معتمدين للمجتمعات المحلية. كما يجري تطوير نماذج لاتفاقيات الموافقة ضمن اللوائح التنفيذية المرتقبة.
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية لضمان أن يتم الحصول على المعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الجينية التي تحوزها المجتمعات المحلية داخل البلاد بناءً على موافقتها المسبقة عن علم أو قبولها ومشاركتها، وأن يتم إبرام شروط متفق عليها بصورة متبادلة (MAT). وتستند هذه التدابير إلى القوانين الوطنية الحالية التي تحمي التراث الثقافي والمعارف التقليدية، وإلى التزامات بروتوكول ناغويا. كما تنص مسودة القانون الوطني للحصول وتقاسم المنافع بشكل واضح على أن أي استخدام للمعارف التقليدية يتطلب موافقة مسبقة من المجتمعات المحلية الحائزة لها، ويجب أن يكون ذلك في إطار اتفاق يحدد شروط تقاسم المنافع.
AR
Yes, to some extent
EN
نظرت مصر في القوانين العرفية والممارسات المحلية للمجتمعات المحلية فيما يتعلق بالمعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الجينية أثناء عملية صياغة وتنفيذ إجراءات بروتوكول ناغويا. وقد تم ذلك من خلال التشاور المباشر في ورش العمل وجلسات الحوار التي نظمتها وزارة البيئة والجهات المعنية أثناء إعداد المسودة التشريعية الوطنية. كما تعكس مسودة القانون الجديد احتراماً للعادات والتقاليد المحلية في معالجة قضايا المعارف التقليدية.
AR
Yes, to some extent
EN
وضعت مصر آليات أولية لإبلاغ المستخدمين المحتملين للمعارف التقليدية بالتزاماتهم، مع السعي نحو مشاركة المجتمعات المحلية في هذه العملية. وتشمل هذه الآليات التوجيهات الإدارية الصادرة عن السلطة المختصة (جهاز شئون البيئة) التي تطلب من الباحثين والمؤسسات الراغبة في الوصول إلى المعارف التقليدية الحصول على موافقة مسبقة من المجتمعات المعنية والالتزام بشروط تقاسم المنافع. كما تتضمن مسودة القانون الجديد نصوصاً تلزم بنشر المعلومات حول هذه الالتزامات عبر قنوات رسمية.
AR
Yes, to some extent
EN
تدعم مصر بشكل أولي إعداد المجتمعات المحلية – بما في ذلك النساء – لتطوير بروتوكولات مجتمعية، ومتطلبات دنيا للشروط المتفق عليها بصورة متبادلة (MAT)، وبنود تعاقدية نموذجية، وذلك من خلال عقد ورش عمل وجلسات توعوية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات البحثية. كما تُوجِه مسودة القانون الجديد السلطة المختصة بتقديم المساعدة الفنية والقانونية للمجتمعات المحلية في هذا الشأن.
AR
Yes
EN
تسعى مصر بشكل واضح إلى عدم تقييد الاستخدام المألوف والتبادل التقليدي للموارد الجينية والمعارف المرتبطة بها داخل المجتمعات المحلية وفيما بينها، وذلك تماشياً مع روح بروتوكول ناغويا والاحترام الكامل للحقوق الثقافية والاجتماعية لهذه المجتمعات. وتنص مسودة القانون الوطني للحصول وتقاسم المنافع صراحةً على استثناء الأنشطة التقليدية غير التجارية للمجتمعات المحلية من نطاق التراخيص والإجراءات الرسمية، ما دامت تتم في الإطار العرفي والمعتاد لتلك المجتمعات. كما تؤكد السياسات الوطنية على أهمية الحفاظ على الممارسات التقليدية التي تساهم في حفظ التنوع البيولوجي وتماسك المجتمعات.
AR
أظهرت عملية التعامل مع المجتمعات المحلية في مصر أن هناك حاجة لحماية معارفها التقليدية كخطوة أساسية لبناء الثقة وتمكين المشاركة الفعالة. كما أثبتت المقاربة التشاركية في صياغة السياسات – عبر إشراك ممثلي المجتمعات في الحوارات وورش العمل – نجاحها في إنتاج نصوص أكثر واقعية وقبولاً. وقد ساهم الربط بين حماية المعارف التقليدية وأهداف التنمية المستدامة في كسب دعم أوسع وتعزيز الأولوية الوطنية لهذا الملف.
واجهت عملية حماية وإشراك المجتمعات المحلية عدة تحديات، كان أبرزها النقص في البيانات المسجلة والموثقة عن المعارف التقليدية والموارد المرتبطة بها يُصعّب عملية تحديد الحقوق وحمايتها من الانتهاك.
تجري حالياً مناقشة مسودة القانون الوطني التي تتضمن فصلاً كاملاً حول حماية حقوق المجتمعات المحلية والمعارف التقليدية، مع بنود خاصة بعدم تقييد الاستخدام المألوف. كما يُعمل على تطوير سجل وطني طوعي للمعارف التقليدية بالشراكة مع المجتمعات المعنية. وقد أطلقت وزارة البيئة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني برنامجاً لتوثيق الممارسات التقليدية في عدة مناطق (مثل سيوة وسيناء).
Part IX - Contribution to conservation and sustainable use (Article 9) and benefits received
Yes, to some extent
EN
تشجع مصر المستخدمين والمقدمين للموارد الجينية على توجيه المنافع الناشئة عن استخدامها نحو حفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لمكوناته، وذلك استناداً إلى مبادئ بروتوكول ناغويا والأطر الوطنية للتنمية المستدامة. وتتضمن مسودة القانون الوطني للحصول وتقاسم المنافع نصوصاً تحث على تخصيص جزء من المنافع النقدية أو غير النقدية لدعم مشاريع الحفظ والاستدامة، كما تشجع على تضمين بنود في الاتفاقيات تلزم بذلك. وتوجه السلطة المختصة (جهاز شئون البيئة) الأطراف نحو خيارات مثل تمويل مشاريع إعادة التأهيل البيئي، أو دعم البحوث المحلية، أو بناء قدرات المجتمعات المحلية في الإدارة المستدامة.
AR
Yes, to some extent
EN
ساهم تنفيذ بروتوكول ناغويا في مصر – وإن كان في مراحله الأولية – في تعزيز الوعي بأهمية حفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام للموارد الجينية على المستويين الوطني والمحلي. ومن الأمثلة العملية على ذلك: - زيادة الاهتمام الرسمي بتسجيل وحفظ الأصول الوراثية: حيث تم إطلاق مبادرة لتحديث وتوسيع البنك القومي للجينات التابع لمركز البحوث الزراعية، مما أدى إلى حفظ عدد أكبر من الأصناف النباتية المهمة وراثياً. - تعزيز مشاريع الحفظ المجتمعي: في مناطق مثل واحة سيوة وجنوب سيناء، حيث تم دمج مفاهيم تقاسم المنافع في مشاريع السياحة البيئية والزراعة المستدامة، مما عزز الحوافز المحلية للحفظ. - تفعيل الشراكة بين البحث العلمي والمجتمعات المحلية: كما في مشاريع توثيق المعارف التقليدية حول النباتات الطبية في مناطق الصعيد، والتي أسفرت عن إنشاء حدائق نباتية محلية صغيرة لحفظ الأصول الوراثية. - الارتقاء بالأطر القانونية: حيث أن صياغة مسودة القانون الوطني استندت بشكل كبير إلى مبادئ البروتوكول، مما سيرسخ مستقبلاً آليات واضحة لربط المنافع بالحفظ. ومع ذلك، يظل هذا التأثير محدوداً بسبب أن الإطار القانوني والمؤسسي الكامل لم يكتمل بعد، كما أن غياب بيانات كمية دقيقة عن حجم المنافع الموجهة نحو الحفظ يُصعّب قياس الأثر بشكل مفصل.
AR
No
EN
EN
لم يتم تسجيل أو تلقي أي منافع نقدية مباشرة من منح الحصول على الموارد الجينية خلال الفترة المشمولة بالتقرير (أكتوبر 2019 – ديسمبر 2025). وذلك لأن الإطار النظامي لإصدار التراخيص وتحصيل الرسوم بموجب بروتوكول ناغويا لم يدخل حيز التنفيذ بعد، حيث أن القانون الوطني واللوائح التنفيذية لا تزال قيد الإعداد.
لم تُسجل أي معاملات نقدية متعلقة بتقاسم المنافع بموجب بروتوكول ناغويا خلال الفترة المشمولة، وذلك بسبب أن نظام التراخيص والاتفاقيات المنظمة لم يُفعّل بعد. وقد تمت بعض أشكال التعاون البحثي الدولي في مجال الموارد الجينية خلال هذه الفترة، لكنها لم تتضمن منافع نقدية مباشرة، بل ركزت على تبادل الخبرات والنتائج العلمية. ومن المتوقع أن يبدأ تسجيل المنافع النقدية بعد إقرار القانون الوطني وبدء إصدار التراخيص الرسمية.
Yes
EN
- Sharing of information, research results
- Scientific collaboration and/or joint publications
- Access to and transfer of technology
- Capacity-building, capacity development and/or trainings
- Sustainable development benefits (such as improved food security, livelihood security, etc.)
تمثلت المنافع غير النقدية التي حصلت عليها مصر خلال الفترة المشمولة بالتقرير في:
- تبادل المعلومات ونتائج البحوث: من خلال المشاركة في شبكات بحثية دولية ومشاريع مشتركة، خاصة في مجالات الزراعة والتكنولوجيا الحيوية.
- التعاون العلمي والمنشورات المشتركة: حيث شارك باحثون مصريون في أبحاث دولية نتجت عن نشر أوراق علمية مشتركة، وخصوصاً في مجالات التنوع الوراثي النباتي والأحياء الدقيقة.
- نقل التكنولوجيا: تم تبادل تقنيات الزراعة الذكية والتكاثر النباتي عبر مشاريع بالتعاون مع دول ومنظمات مثل الإتحاد الأوروبي واليونيدو.
- بناء القدرات والتدريب: تم تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لأكثر من 150 متدرباً من الكوادر المصرية (باحثين، مسؤولين حكوميين، ممثلي مجتمعات محلية) حول تطبيق بروتوكول ناغويا وإدارة الموارد الجينية.
- المنافع المرتبطة بالتنمية المستدامة: مثل تطوير أصناف نباتية محسنة تساهم في تحسين الأمن الغذائي، وتحسين الممارسات الزراعية التقليدية في المجتمعات المحلية.
ومع ذلك، تظل مشاركة هذه المنافع غير منهجية بالكامل، حيث أنها لم تنتج عن اتفاقيات تقاسم منافع رسمية بموجب البروتوكول.
No
EN
EN
لم تحصل مصر على أي منافع نقدية من منح الحصول على المعرفة التقليدية المرتبطة بالموارد الجينية خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وذلك بسبب عدم وجود أي اتفاقيات رسمية أو تراخيص مُنحت بموجب بروتوكول ناغويا لاستخدام المعارف التقليدية، حيث أن الإطار القانوني والمؤسسي اللازم لتنظيم هذا النوع من الوصول ما زال قيد الإعداد. كما أن معظم الأنشطة المرتبطة بالمعارف التقليدية خلال هذه الفترة كانت في إطار البحث العلمي أو التوثيق المحلي، دون إبرام عقود تقاسم منافع نقدية.
Yes
EN
- Sharing of information, research results
- Scientific collaboration and/or joint publications
- Capacity-building, capacity development and/or trainings
- Sustainable development benefits (such as improved food security, livelihood security, etc.)
المنافع غير النقدية التي حصلت عليها مصر من الأنشطة المتعلقة بالمعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الوراثية خلال الفترة المشمولة بالتقرير في:
- تبادل المعلومات ونتائج البحوث: من خلال مشاريع توثيق المعارف التقليدية حول النباتات الطبية والزراعة التقليدية، بالتعاون مع جامعات دولية، مما أدى إلى إثراء القاعدة المعرفية الوطنية.
- التعاون العلمي والمنشورات المشتركة: حيث شارك باحثون مصريون في دراسات علمية مشتركة مع مؤسسات دولية حول الفعالية البيولوجية لبعض النباتات المستخدمة تقليدياً، نتج عنها نشر أوراق بحثية مشتركة.
- بناء القدرات والتدريب: تم تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لأفراد من المجتمعات المحلية (خاصة في مناطق مثل سيوة وسيناء) حول كيفية توثيق معارفهم التقليدية وحماية حقوقهم، وكذلك تدريب كوادر حكومية على آليات التعامل مع المعارف التقليدية في إطار البروتوكول.
- المنافع المرتبطة بالتنمية المستدامة: مثل تحسين الممارسات الزراعية التقليدية لزيادة الإنتاجية، وتعزيز السياحة البيئية الثقافية التي تستند إلى المعارف المحلية، مما ساهم في تحسين سبل العيش المحلية.
ومع ذلك، لا تزال هذه المنافع غير نقدية غير ناتجة عن اتفاقيات رسمية لتقاسم المنافع بموجب البروتوكول، بل جاءت في إطار مشاريع تعاونية و تنموية تقليدية.
أظهرت عملية تقييم المنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية والمعارف التقليدية في مصر أن التركيز على المنافع غير النقدية في المراحل الأولى يعد خياراً واقعياً لبناء الثقة وخلق بيئة تعاونية، خاصة في ظل عدم اكتمال الأنظمة الرقابية والمالية. كما أثبتت المشاريع البحثية المشتركة والتوافق العلمي نجاحها في إنتاج منافع ملموسة مثل نقل المعرفة وبناء القدرات المحلية. وقد ساهم ربط تقاسم المنافع ببرامج التنمية المستدامة المحلية في كسب تأييد أوسع وضمان استمرارية الفوائد على المستوى المجتمعي.
واجهت عملية تحقيق تقاسم المنافع تحديات كبيرة، كان أبرزها عدم وجود إطار تنفيذي وقانوني واضح يُلزم الأطراف بالالتزام بتقاسم المنافع النقدية أو غير النقدية، مما أدى إلى غياب آليات الرصد والمتابعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم توفر قاعدة بيانات مركزية وشاملة عن الموارد الجينية والمعارف التقليدية يُصعّب تقييم قيمتها الحقيقية وتحديد نسبة المنافع المستحقة.
Part X - Transboundary Cooperation (Article 11)
Yes, to some extent
EN
تسعى مصر للتعاون مع الدول المجاورة في حالات وجود موارد جينية مشتركة، وذلك من خلال المشاركة في المبادرات الإقليمية مثل برامج منظمة الأغذية والزراعة (FAO) والمشاريع المشتركة في إطار اتفاقية الاتحاد الأفريقي. كما تشارك مصر في حوارات فنية مع دول حوض النيل والدول العربية حول إدارة الموارد الوراثية النباتية والحيوانية المشتركة.
AR
Yes, to some extent
EN
تظهر جهود مصر في هذا المجال من خلال المشاركة في المشاريع الإقليمية التي تُعنى بالمعارف التقليدية، مثل مشروع "الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي في المناطق الحدودية" بالتعاون مع منظمات دولية. كما تمت مناقشة الموضوع في إطار جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). غير أنه لا توجد اتفاقات ثنائية أو إقليمية محددة تنظم تعاوناً منظماً لحماية أو إدارة المعارف التقليدية المشتركة عبر الحدود.
AR
أظهرت محاولات التعاون عبر الحدود في مجال الموارد الجينية والمعارف التقليدية أن التشارك في المعلومات والبيانات الأولية يمثل خطوة أساسية لبناء الثقة بين الأطراف المعنية. كما أثبتت المشاركة في المنصات والمبادرات الإقليمية القائمة (مثل برامج منظمة الفاو والاتحاد الأفريقي) نجاحها في توفير أطر مرنة للتعاون دون الحاجة إلى اتفاقيات معقدة في المراحل الأولى. وقد ساهم التركيز على الموارد ذات الأولوية المشتركة (مثل الأصول الوراثية المقاومة للجفاف أو الأمراض) في خلق دافع عملي للتعاون.
واجهت عملية التعاون عبر الحدود تحديات كبيرة، كان أبرزها الافتقار إلى أطر قانونية وتنظيمية واضحة ومتناسقة بين الدول المعنية، مما يعيق إبرام اتفاقات رسمية وملزمة. بالإضافة إلى ذلك، فقد أعاق النقص في التمويل المخصص للتعاون الإقليمي في هذا المجال تنفيذ المشاريع المشتركة وضمان استمراريتها.
Part XI - Model contractual clauses, codes of conduct, guidelines and best practices and/or standards (Articles 19 and 20)
Yes, to some extent
EN
تشجع مصر الجهات الفاعلة الأخرى (مثل المؤسسات البحثية، والجامعات، والشركات، والمجتمعات المحلية) على إعداد وتحديث واستخدام بنود تعاقدية نموذجية للشروط المتفق عليها بصورة متبادلة (MAT)، وذلك من خلال التوجيهات العامة الصادرة عن السلطة المختصة (جهاز شئون البيئة) وعبر ورش العمل والمواد الإرشادية التي تنظمها الوزارة. كما تتضمن مسودة القانون الوطني أحكاماً تشجع على استخدام بنود نموذجية وتطويرها بشكل دوري. ومع ذلك، لا يزال هذا التشجيع في إطار التوصيات العامة، ولا توجد آلية منهجية لاعتماد هذه النماذج أو رصد استخدامها، كما أن مستوى القدرة على صياغة بنود تعاقدية فعالة يختلف بشكل كبير بين الجهات الفاعلة.
AR
Yes, to some extent
EN
تشجع مصر الجهات الفاعلة الأخرى على تطوير واستخدام مدونات السلوك والمبادئ التوجيهية وأفضل الممارسات في مجال الحصول وتقاسم المنافع، وذلك من خلال حملات التوعية والتدريب التي تنظمها الوزارات المعنية (البيئة، الزراعة، التعليم العالي). كما يتم تبادل الخبرات والمقارنات مع الممارسات الدولية عبر المشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية. وتنص مسودة القانون الوطني على تشجيع وضع مدونات سلوك طوعية خاصة بالقطاعات المختلفة.
AR
أظهرت تجربة مصر في تشجيع استخدام الأدوات الطوعية مثل البنود التعاقدية النموذجية ومدونات السلوك وأفضل الممارسات أن التركيز على التوعية وبناء القدرات أولاً يمثل خطوة ضرورية لتهيئة البيئة المناسبة لتبني هذه الأدوات. كما أثبتت العملية التشاركية في إعداد النماذج والإرشادات – عبر إشراك ممثلي القطاعات المختلفة – نجاحها في زيادة قبول هذه الأدوات وملاءمتها للواقع العملي. وقد ساهم الاستفادة من النماذج الدولية وتكييفها مع السياق المحلي في تسريع عملية التطوير وتقليل التكاليف.
واجهت عملية تعزيز هذه الأدوات الطوعية عدة تحديات، كان أبرزها غياب إلزام قانوني واضح. كما شكل التفاوت الكبير في مستوى المعرفة والقدرات بين الجهات الفاعلة (مثل الجامعات الكبرى مقابل المؤسسات الصغيرة أو المجتمعات المحلية) عائقاً أمام تطبيق موحد وفعال. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود آلية رسمية لتحديث ومتابعة تطبيق هذه الأدوات يؤدي إلى جمودها وفقدان فعاليتها مع مرور الوقت. وأعاق النقص في التمويل المخصص لدعم تطوير ونشر هذه الأدوات بشكل منهجي توسيع نطاق استخدامها.
Part XII - Awareness-raising and capacity (Articles 21 and 22)
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير متعددة لزيادة التوعية بأهمية الموارد الجينية والمعارف التقليدية وقضايا الحصول وتقاسم المنافع خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وشملت هذه التدابير: - تنظيم ورش عمل وحلقات تدريبية استهدفت أكثر من 300 مشارك من الجهات الحكومية (البيئة، الزراعة، الصحة، التعليم العالي)، والمراكز البحثية، والمجتمع المدني، والمجتمعات المحلية. - إصدار مطبوعات توعوية مثل النشرات المبسطة حول بروتوكول ناغويا وأهمية الموارد الجينية، باللغتين العربية والإنجليزية. - المشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية مثل أسبوع التنوع البيولوجي العربي ويوم البيئة العالمي، مع تنظيم معارض وجلسات نقاشية. - استخدام المنصات الإلكترونية عبر نشر محتوى توعوي على موقع وزارة البيئة وحسابات التواصل الاجتماعي الرسمية.
AR
No
EN
لم تعتمد مصر بعد استراتيجية وطنية مستقلة ومحددة لزيادة التوعية ببروتوكول ناغويا. ولكن تم دمج أهداف التوعية بالبروتوكول ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2025-2030 والاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية (2022). كما يجري حالياً إعداد مشروع لتنفيذ البروتوكول من المقرر أن تتضمن مكوناً خاصاً بالتوعية وبناء القدرات.
AR
Yes, to some extent
EN
اتخذت مصر تدابير أولية لبناء وتنمية قدراتها البشرية والمؤسسية لتنفيذ بروتوكول ناغويا، وذلك من خلال سلسلة من الأنشطة التي تم تنفيذها بالتعاون مع المنظمات الدولية والجهات الوطنية. وشمل ذلك تدريب الكوادر على الجوانب القانونية والفنية للبروتوكول، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وبدء تطوير الأدوات الإدارية اللازمة. ومع ذلك، لا تزال هذه الجهود غير كافية لضمان تنفيذ فعال وشامل، حيث أن الموارد المخصصة محدودة، والخطة الوطنية لبناء القدرات طويلة المدى لم تكتمل بعد. وحالياً يجري الاعداد لمقترح مشروع وطني لدعم تنفيذ بروتوكول ناجويا علي المستوي الوطني.
AR
- Number of people trained: (140)
- Number of workshops/trainings: (5)
- Number of active capacity-building and development initiatives: (3)
قامت مصر باتخاذ خطوات ملموسة نحو بناء وتنمية قدراتها البشرية والمؤسسية لدعم تنفيذ بروتوكول ناغويا. وشملت هذه الجهود تنظيم عدد من ورش العمل والدورات التدريبية الوطنية والإقليمية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية عبر إنشاء لجان وفرق عمل مشتركة، بالإضافة إلى البدء في تطوير أدوات عمل إلكترونية وإجرائية. ومع ذلك، لا تزال هذه الجهود في مرحلة التأسيس، ولم تحقق بعد التأثير المطلوب على نطاق واسع، كما أن الموارد المالية والبشرية المخصصة تظل أقل من المطلوب لضمان تنفيذ شامل ومستدام.
AR
Yes, to some extent
EN
قامت مصر بدور داعم محدود في بناء قدرات بعض الأطراف الأخرى، خاصة في الإطار الإقليمي العربي والأفريقي، وذلك من خلال المشاركة في أنشطة تعاونية وتبادل الخبرات. وتمثلت هذه الجهود في المساهمة كخبراء أو مشاركين في أنشطة تدريبية إقليمية، واستضافة زيارات دراسية قصيرة، وتقديم استشارات فنية أولية. ومع ذلك، لا يوجد برنامج مصري مستقل أو مخصص لبناء قدرات الأطراف الأخرى في هذا المجال.
AR
أظهرت جهود مصر في مجال التوعية وبناء القدرات على المستويين الوطني والإقليمي أن الدمج بين الأنشطة النظرية والتطبيقية في برامج التدريب يزيد من فعاليتها واستبقاء المعرفة. كما أثبتت الشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية نجاحها في توفير الموارد والخبرات التي قد تكون غير متاحة محلياً. وقد ساهم تطوير مواد تدريبية باللغة العربية وبطريقة بسيطة في زيادة إتاحة المعلومات وتقريب المفاهيم المعقدة للمجتمعات المحلية والجهات غير المتخصصة.
واجهت عملية التوعية وبناء القدرات تحديات كبيرة، كان أبرزها عدم كفاية التمويل المخصص لهذه الأنشطة، مما حد من مدى انتشارها وتكرارها. كما شكل ضعف البنية التحتية للاتصال والتكنولوجيا في بعض المناطق النائية عائقاً أمام وصول برامج التوعية والتدريب إلى جميع الفئات المستهدفة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود نظام متابعة وتقييم منهجي لأنشطة بناء القدرات يجعل من الصعب قياس الأثر الحقيقي لهذه البرامج وتطويرها.
Part XIII - Technology transfer, collaboration and cooperation (Article 23)
No
EN
- توجد أنشطة بحثية مصرية في مجالات التنوع البيولوجي، والموارد الوراثية، والتكنولوجيا الحيوية، ولكنها تجري في إطار برامج بحثية تقليدية وليست تحت مظلة أو تمويل أو تصميم مخصص لبروتوكول ناغويا. - أي تعاون بحثي دولي أو إقليمي في هذه المجالات (مثل التعاون مع منظمة الفاو أو مع دول أخرى) لم يُنشأ أو يُصمم كـ "برنامج بحث وتطوير خاص بالحصول وتقاسم المنافع" وفقًا للمادة 23. - لم يتم إطلاق أو الإعلان عن أي مبادرة وطنية أو مشروع ممول بعنوان واضح يربط البحث العلمي والتطوير التقني بتنفيذ أهداف البروتوكول بشكل مباشر. - الخلاصة: رغم وجود أبحاث في مجالات ذات صلة، إلا أنه لا توجد برامج تعاونية مخصصة في البحث والتطوير التقني والعلمي تهدف صراحة إلى تحقيق أهداف بروتوكول ناغويا.
AR
أبرزت الفترة المشمولة بالتقرير أن الربط الواضح بين البحث العلمي وأهداف البروتوكول لا يتحقق تلقائياً، بل يتطلب توجيهاً استراتيجياً صريحاً وتخصيصاً للموارد. كما أظهرت التجربة أن غياب آلية تمويل مخصصة للبحث والتطوير المرتبط بالحصول وتقاسم المنافع يشكل عقبة رئيسية أمام إطلاق برامج نوعية. وقد أكدت الحاجة إلى تطوير مؤشرات بحثية واضحة تقيس المساهمة الفعلية للأنشطة العلمية في أهداف البروتوكول.
واجهت عملية دمج البعد البحثي والتطويري في تنفيذ البروتوكول تحديات أساسية، كان أبرزها نقص التمويل البحثي الوطني والدولي في هذا المجال، حيث تركز معظم الدعم على مجالات أخرى مثل الصحة أو الطاقة. و بالإضافة إلى ذلك، فإن غياب حاضنات أو برامج مشتركة بين الوزارات (كوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة البيئة) أعاق تطوير مبادرات بحثية متكاملة. وأعاق ضعف البنية التحتية البحثية في بعض المجالات المتخصصة (مثل التصنيف الجزيئي، المعلوماتية الحيوية) إنتاج معرفة داعمة لاتخاذ القرار في إطار البروتوكول.
Part XIV - Financial resources (Article 25) and resource mobilization
No
EN
لم تقم مصر بتقديم أو تخصيص أي موارد مالية أو موارد أخرى (مثل مساعدات فنية، معدات، خبراء) لأطراف أخرى خصيصاً لغرض تنفيذ بروتوكول ناغويا خلال الفترة المشمولة بالتقرير (أكتوبر 2019 – ديسمبر 2025). وذلك بسبب أن مصر لا تزال في مرحلة بناء قدراتها الذاتية وتطوير إطارها الوطني للبروتوكول، كما أنها لا تملك ميزانية مخصصة أو برنامجاً للمساعدة الإنمائية الرسمية في هذا المجال المحدد. وقد اقتصرت المساهمات المصرية على المشاركة غير المالية في أنشطة تبادل الخبرات والتوعية الإقليمية كما ذكر سابقاً.
AR
Yes
EN
تلقت مصر موارد مالية من خلال مشروع دولي مخصص لدعم تنفيذ بروتوكول ناغويا، وهو "مشروع دعم اعداد التقرير الوطني الأول لتنفيذ بروتوكول ناغويا"، والذي تم تمويله من خلال مرفق البيئة العالمية (GEF) وتنفيذه بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة .
AR
- From the Global Environmental Facility (GEF)
30000
EN
No
EN
لم تقم مصر بعد بوضع آلية رسمية أو مخصصة ضمن الميزانية العامة للدولة لتخصيص أموال منتظمة ومستدامة لتشغيل الإطار الوطني للحصول وتقاسم المنافع. فحتى الآن، يتم تمويل الأنشطة المتعلقة بالبروتوكول بشكل رئيسي من خلال مشروع دولي مؤقت (مشروع إعداد التقرير الوطني الأول) المدعوم من مرفق البيئة العالمية (GEF)، بالإضافة إلى ميزانيات تشغيلية محدودة من وزارة البيئة ضمن بنود عامة للتنوع البيولوجي.
AR
No
EN
لا توجد وظائف رسمية بدوام كامل ومُخصصة حصرياً لتنفيذ بروتوكول ناغويا في مصر حتى الآن. يتم تنفيذ مهام البروتوكول من خلال موظفين في جهاز شئون البيئة ووزارة البيئة تكون مهام البروتوكول جزءاً من مسؤولياتهم الأوسع في مجالات التنوع البيولوجي والاتفاقيات البيئية والتخطيط البيئي. ولا يوجد هيكل وظيفي مستقل أو تصنيف وظيفي منفصل لـ "موظف بروتوكول ناغويا". كما أن الدعم الحالي يعتمد على التمويل المؤقت من المشروع الدولي لإعداد التقرير، وليس على وظائف دائمة في الميزانية العامة.
AR
تعمل مصر حالياً ضمن مبادرة تمويل التنوع البيولوجي (BIOFIN) التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، والتي أعدت تقييماً وطنياً شاملاً لفجوات التمويل وآليات التمويل المبتكرة للتنوع البيولوجي، بما في ذلك متطلبات تنفيذ بروتوكول ناغويا. وقد تم تحديد احتياجات تمويلية محددة للتنوع البيولوجي في مجالات بناء القدرات، والتشريعات، والمشاركة المجتمعية.
الآليات المالية المتاحة:
- الصندوق المصري للبيئة (EEPF) كآلية وطنية قائمة يمكن توجيهها لدعم أنشطة البروتوكول.
- التمويل الدولي من خلال مرفق البيئة العالمية (GEF) وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية (UNDP) لدعم المشاريع المؤقتة (مثل إعداد التقرير الوطني).
- إمكانية الوصول إلى آليات تمويل مبتكرة تم تحديدها في إطار BIOFIN، مثل الشراكات مع القطاع الخاص وصناديق الاستثمار الأخضر.
الخطوات المستقبلية المقترحة:
- إدماج متطلبات تمويل البروتوكول في الخطة الوطنية لتمويل التنوع البيولوجي التي يتم تطويرها ضمن مبادرة BIOFIN.
- تفعيل دور الموازنة المصرية لتمويل أنشطة البروتوكول بعد إقرار القانون الوطني.
- استكشاف شراكات تمويلية مع المؤسسات المالية العربية والإقليمية.
دراسة إمكانية إنشاء صندوق وطني خاص بالحصول وتقاسم المنافع بموجب القانون الجديد.
- التمويل الدولي المباشر: تم حشد مبلغ30,000 دولار أمريكي تقريباً من خلال مشروع إعداد التقرير الوطني الأول لبروتوكول ناغويا، الممول من مرفق البيئة العالمية (GEF) والمنفذ بواسطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة. هذا المبلغ مُخصص لتغطية تكاليف إعداد التقرير الوطني، وورش العمل، والاستشارات الفنية، والترجمة والنشر.
- التمويل العيني (غير النقدي): تم توفير دعم عيني من خلال مبادرة BIOFIN (برنامج الأمم المتحدة للتنمية) يشمل تقديم خبرات فنية، وتقييمات تمويلية، وبناء قدرات مرتبطة بالبروتوكول.
الموارد الحكومية غير المباشرة: تم تخصيص موارد بشرية ومكتبية وإدارية محدودة من وزارة البيئة/جهاز شئون البيئة لدعم أنشطة البروتوكول ضمن الميزانية التشغيلية العامة للوزارة، دون تخصيص بنود ميزانية مستقلة.
- أظهرت عملية حشد الموارد والتمويل لتنفيذ بروتوكول ناغويا في مصر أن البدء بالمشاريع الدولية المحدودة والمؤقتة يمثل نقطة انطلاق عملية لبناء المصداقية وجذب اهتمام الممولين. كما أثبتت الاستفادة من المبادرات الدولية القائمة مثل مرفق البيئة العالمية (GEF) ومبادرة BIOFIN نجاحها في توفير الموارد الأولية والخبرات الفنية دون الحاجة إلى آليات تمويل معقدة من الصفر. وقد ساهم الربط الواضح بين احتياجات البروتوكول والأطر التمويلية الدولية والإقليمية في زيادة فرص الوصول إلى التمويل المستهدف.
Part XV - Measures related to other international instruments (Article 4)
Yes
EN
جمهورية مصر العربية طرف في المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة (ITPGRFA)، وهي صك دولي متخصص في الحصول وتقاسم المنافع في المجال الزراعي، وقد صادقت عليها مصر في عام 2004. و تُنشئ هذه المعاهدة نظامًا متعدد الأطراف للوصول وتقاسم المنافع للموارد الوراثية النباتية المدرجة في مرفقها، وتُعد صكًا مكملاً لبروتوكول ناغويا في المجال الزراعي.
AR
Yes, to some extent
EN
- اعتمدت مصر تدابير محدودة لتنفيذ المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، منها: - تعيين منسق وطني للمعاهدة ضمن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. - المشاركة في النظام المتعدد الأطراف للمعاهدة والتبادل المنظم للموارد الوراثية النباتية المدرجة في المرفق. - تنفيذ مشاريع لحفظ الأصول الوراثية النباتية المحلية في بنوك الجينات الوطنية (مثل البنك القومي للجينات التابع لمركز البحوث الزراعية). - المشاركة في الاجتماعات الدورية لأجهزة المعاهدة والإبلاغ عن التقدم المحرز. - ومع ذلك، لا تزال هذه التدابير بحاجة إلى تعزيز، خاصة فيما يتعلق بتطوير إطار قانوني وطني محدد يدعم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، وزيادة الموارد المخصصة لحفظ واستخدام الموارد الوراثية النباتية المحلية.
AR
Part XVI - Optional additional information
- يُقترح توحيد صياغة الأسئلة وتقليل التداخل بينها، مع إضافة أمثلة توضيحية في المبادئ التوجيهية لكل سؤال.
- يُوصى بمراعاة المراحل المختلفة لتنفيذ البروتوكول في الدول، وتضمين خيارات إجابة تعكس التقدم التدريجي، وإتاحة مساحة أكبر للإجابات النصية التفسيرية لشرح السياق الوطني والتحديات.
يُقترح إضافة أسئلة تربط بين تنفيذ البروتوكول والأهداف العالمية للتنوع البيولوجي (إطار كونمينغ-مونتريال) وأهداف التنمية المستدامة، لتسهيل إعداد التقارير الموحدة.